آخر 10 مشاركات
خادم الحرمين الشريفين يوجه بتمديد إجازة اليوم الوطني ليوم الاثنين (الكاتـب : - )           »          همسات كريم (الكاتـب : - )           »          عالم الصور (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          قال لي/قالت لي/قال لها/قالت له حوار دافئ بين القلوب (الكاتـب : - )           »          مدونة الكتب المسموعة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          همسات كريم (الكاتـب : - )           »          كريم محمودأهــلاً وسهــلاً مِن فــــــؤادٍ صــــــادقٍ أهــلاً بعـرَّاب الفصــاحـــةِ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هاك نقاط الاعضاء هاك الهدايا, جوائز (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من كل بستان زهرة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أكون قاسيا ...!! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )
الإهداءات

عدد مرات النقر : 324
عدد  مرات الظهور : 5,464,347
عدد مرات النقر : 320
عدد  مرات الظهور : 5,464,344
عدد مرات النقر : 481
عدد  مرات الظهور : 5,464,246


مواضيع ننصح بقراءتها مدونة الكتب المسموعة      عالم الصور      أكون قاسيا ...!!      كريم محمودأهــلاً وسهــلاً مِن فــــــؤادٍ صــــــادقٍ أهــلاً بعـرَّاب الفصــاحـــةِ والنَّـــــــدَى
العودة   منتديات الوان فسفورية > «۩۞۩- منتدى الوان فسفورية العام -۩۞۩» > «۩۞۩-نسمات ايمانيه-۩۞۩»




تابعنا على الفيسبوك تابعنا على تويتر تابعنا على قوقل بلس تابعنا على اليوتيوب تابعنا من خلال الار اس اس

اسم العضو
كلمة المرور

الملاحظات

«۩۞۩-نسمات ايمانيه-۩۞۩» لكل المواضيع الاسلامية المتعلقه بديننا الاسلامي بالاضافه للفتاوي والمحاضرات[على منهج اهل السنة والجماعة]

إيامكم ومحدثات الأمور(حصري)

رحمه الله تعالى وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء] فأجاب قائلاً: أولاً: ليلة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ليست معلومة على الوجه القطعي بل أن بعض العصريين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 01-05-2014
 -

[[ الركن الآساس للموقع ]]
{؛؛؛؛ ::× مﻣ̝̚ﻟﯾگـ ﺂﻟﺻړُﺣ ×::؛؛؛؛}
سـاهر الليل غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~ [ + ]
°•.ღ.•°

ذَهَب كل الكلام وفضته يوم السكوت نـحاس
قبل ما أشوفك أشوفك نهر من منبع عــذوبه
أحبك من زمان(( البرد)) .. أحبك من زمان اليأس
كثر ما أصحى من أيام الوله وأدخل فـ غيبوبه
تجي مثل العزا بعد العزا في غيبة الأعراس
وتروح اشبه بـ دمعة فـ الورق بـ الصمت مكتوبه

°•.ღ.•°
قـائـمـة الأوسـمـة
المتابع الرائع

التفوق الادراي لللادارين

لوني المفضل Brown
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : Jan 2010
 فترة الأقامة : 3183 يوم
 أخر زيارة : 10-06-2017 (12:42 PM)
 الإقامة : دفى قلبها
 المشاركات : 30,603 [ + ]
 التقييم : 7661
 معدل التقييم : سـاهر الليل has a reputation beyond reputeسـاهر الليل has a reputation beyond reputeسـاهر الليل has a reputation beyond reputeسـاهر الليل has a reputation beyond reputeسـاهر الليل has a reputation beyond reputeسـاهر الليل has a reputation beyond reputeسـاهر الليل has a reputation beyond reputeسـاهر الليل has a reputation beyond reputeسـاهر الليل has a reputation beyond reputeسـاهر الليل has a reputation beyond reputeسـاهر الليل has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
Icon17 إيامكم ومحدثات الأمور(حصري)













إيامكم ومحدثات الأمور(حصري)




[حكم الاحتفال بالمولد النبوي]


[سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تعالى وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء]


فأجاب قائلاً:
أولاً: ليلة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ليست معلومة على
الوجه القطعي بل أن بعض العصريين حقق أنها ليلة التاسع من ربيع الأول
وليست ليلة الثاني عشر منه، وحينئذ فجعل

الاحتفال ليلة الثاني عشر منه لا أصل له من الناحية التاريخية.
ثانياً: من الناحية الشرعية فالاحتفال لا أصل له أيضاً لأنه لو كان من شرع الله لفعله
النبي صلى الله عليه وسلم أو بلغه لأمته، ولو فعله أو بلغه لوجب أن يكون محفوظاً
لأن الله تعالى يقول: ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) سورة الحشر9.
فلما لم يكن شيء من ذلك عُلم أنه ليس من دين الله وإذا لم يكن من دين الله
فإنه لا يجوز لنا أن نتعبد به لله عز وجل ونتقرب به إليه فإذا كان الله تعالى
قد وضع للوصول إليه معيناً وهو ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف يسوغ
لنا ونحن عباد أن نأتي بطريق من عند أنفسنا يوصلنا إلى الله؟ هذا من الجناية في
حق الله عز وجل أن نشرع في دينه ما ليس منه، كما أنه يتضمن تكذيب
قول الله تعالى: ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي) سورة المائدة3.
فنقول هذا الاحتفال إن كان من كمال الدين فلا بد أن يكون موجوداً
قبل موت الرسول عليه الصلاة والسلام، وإن لم يكن من كمال الدين فإنه لا يمكن
أن يكون من الدين لأنه الله تعالى يقول: ( اليوم أكملت لك دينكم ) ومن زعم
أنه من كمال الدين وقد حدث بعد الرسول صلى الله عليه وسلم
فإن قوله يتضمن تكذيب هذه الآية الكريمة.
ولا ريب أن الذين يحتفلون بمولد الرسول عليه الصلاة والسلام،
إنما يريدون بذلك تعظيم الرسول عليه الصلاة والسلام، وإظهار محبته وتنشيط الهمم
على أن يوجد منهم عاطفه في ذلك الاحتفال للنبي صلى الله عليه وسلم
وكل هذا من العبادات محبة الرسول عليه الصلاة والسلام عبادة بل
لا يتم الإيمان حتى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إلى
الإنسان من نفسه وولده والناس أجمعين وتعظيم الرسول عليه الصلاة والسلام
من العبادة كذلك إلهاب العواطف نحو النبي صلى الله عليه وسلم
من الدين أيضاً لما فيه من الميل إلى شريعته.
إذن فالاحتفال بالمولد بدعة محرمة.
ثم إننا سمع أنه يوجد في هذا الاحتفال من المنكرات العظيمة ما لا يقره
شرع ولا حس ولا عقل فهم يتغنون بالقصائد التي فيها الغلو في
الرسول عليه الصلاة والسلام حتى جعلوه أكبر من الله والعياذ بالله
ومن ذلك أيضا أننا نسمع من سفاهة بعض المحتفلين أنه إذا تلى التالي
قصة المولد ثم وصل إلى قوله ( وُلد المصطفى ) قاموا جميعاً قيام رجُل
واحد يقولون إن روح الرسول صلى الله عليه وسلم حضرت فنقوم إجلالاً لها وهذا سفه.
ثم إنه ليس من الأجب أن يقوموا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان
يكره القيام له فأصحابه وهم أشد الناس حباً له وأشد منا تعظيماً
لرسول صلى الله عليه وسلم لا يقومون له لما يرون من
كراهيته لذلك وهو حي فكيف بهذه الخيالات؟
وهذه البدعة أعني بدعة المولد حصلت بعد مضي القرون الثلاثة
المفضلة وحصل فيها ما يصحبها من هذه الأمور المنكرة التي تخل
بأصل الدين فضلاً عما يحصل فيها من الاختلاط بين الرجال
والنساء وغير ذلك من المنكرات.


/
/

(المرجع. مجموع فتاوي ورسائل فضيلة الشيخ/ محمد بن صالح العثيمين. رحمه الله. المجلد الثاني ص(297-300)


للاحتفاظ والنشر في المرفقات يوجد ملف ورد منسق وجاهز



 

الموضوع الأصلي : إيامكم ومحدثات الأمور(حصري)     -||-     المصدر : منتديات الوان فسفوريه     -||-     الكاتب : سـاهر الليل

Ydhl;l ,lp]ehj hgHl,v(pwvd) hgHl,v davp




الملفات المرفقة
نوع الملف: doc حكم الاحتفال بالمولد النبوي.doc‏ (1.75 ميجابايت, المشاهدات 1)

رد مع اقتباس
قديم 01-06-2014   #2
عضو


ahlam salma غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2819
 تاريخ التسجيل :  Nov 2013
 أخر زيارة : 02-10-2015 (12:35 AM)
 المشاركات : 105 [ + ]
 التقييم :  52
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: إيامكم ومحدثات الأمور(حصري)



goooooooooooooooooood
merci


 


رد مع اقتباس
قديم 01-06-2014   #3
• مشرف عام
{× قلب ينبض بالعطاء ×


وسن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1572
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 أخر زيارة : منذ أسبوع واحد (07:04 PM)
 المشاركات : 3,521 [ + ]
 التقييم :  283
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: إيامكم ومحدثات الأمور(حصري)



جزاك الله خير
وجعله في موازين حسناتك
واسمحلي يااستاذي
اضيف هذي الايضافه التأكيد على موضوعك



رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "



الشيخ الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
أما بعد :
فقد تكرر السؤال من كثير عن حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ، والقيام له في أثناء ذلك ، وإلقاء السلام عليه ، وغير ذلك مما يفعل في الموالد .

والجواب أن يقال :
لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا غيره ؛ لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ، ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم من الصحابة ـ رضوان الله على الجميع ـ ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ، وهم أعلم الناس بالسنة ، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم .
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " ، أي : مردود عليه ، وقال في حديث آخر : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة " .
ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها .
وقد قال الله سبحانه في كتابه المبين : ( ومآ ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( سورة الحشر : 7 ) ، وقال عز وجل : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) ( سورة النور : 63 ) ، وقال سبحانه : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ) ( سورة الأحزاب : 21 ) ، وقال تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ) ( سورة التوبة : 100 ) ، وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) ( سورة المائدة : 3 ) .
والآيات في هذا المعنى كثيرة .
وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه : أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به ، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به ، زاعمين : أن ذلك مما يقربهم إلى الله ، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم ، واعتراض على الله سبحانه ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين ، وأتم عليهم النعمة .
والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين ، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة ويباعد من النار إلا بينه للأمة ، كما ثبت في الحديث الصحيح ، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر ما يعلمه لهم " رواه مسلم في صحيحه .
ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتمهم ، وأكملهم بلاغاً ونصحاً ، فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبيَّنه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة ، أو فعله في حياته ، أو فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء ، بل هو من المحدثات التي حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أمته ، كما تقدم ذكر ذلك في الحديثين السابقين .وقد جاء في معناهما أحاديث أُُخر ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة : " أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة " رواه الإمام مسلم في صحيحه .
والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة .
وقد صرح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها ؛ عملاً بالأدلة المذكورة وغيرها .
وخالف بعض المتأخرين فأجازها إذا لم تشتمل على شيء من المنكرات ؛ كالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال آلات الملاهي ، وغير ذلك مما ينكره الشرع المطهر ، وظنوا أنها من البدع الحسنة .
والقاعدة الشرعية : رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله ، وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .
كما قال الله عز وجل : ( يآأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً ) ( سورة النساء : 59 ) ، وقال تعالى : ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) ( سورة الشورى : 10 ) .
وقد رددنا هذه المسألة ـ وهي الاحتفال بالموالد ـ إلى كتاب الله سبحانه ، فوجدنا يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ويحذرنا عما نهى عنه ، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها ، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا وأمرنا باتباع الرسول فيه ، وقد رددنا ذلك ـ أيضاً ـ إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها أنه فعله ، ولا أمر به ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فعلمنا بذلك أنه ليس من الدين ، بل هو من البدع المحدثة ، ومن التشبه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم .
وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق وإنصاف في طلبه أن الاحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام ، بل هو من البدع المحدثات التي أمر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بتركها والحذر منها .
ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار ، فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين ، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية ، كما قال تعالى عن اليهود والنصارى : ( وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) ( سورة البقرة : 111 ) ، وقال تعالى : ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) ( سورة الأنعام : 116 ) .
ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى ؛ كاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال الأغاني والمعازف ، وشرب المسكرات والمخدرات ، وغير ذلك من الشرور ، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك وهو الشرك الأكبر ، وذلك بالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو غيره من الأولياء ، ودعائه والاستغاثة به وطلبه المدد ، واعتقاد أنه يعلم الغيب ، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ممن يسمونهم بالأولياء .
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إياكم والغلو في الدين ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله " أخرجه البخاري في صحيحه من حديث عمر رضي الله عنه .
ومن العجائب والغرائب : أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد ي حضور هذه الاحتفالات المبتدعة ، ويدافع عنها ، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات ، ولا يرفع بذلك رأساً ، ولا يرى أنه أتي منكراً عظيماً ، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة ، وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي ، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين .
ومن ذلك : أن بعضهم يظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر المولد ؛ ولهذا يقومون له محيين ومرحبين ، وهذا من أعظم الباطل وأقبح الجهل ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة ، ولا يتصل بأحد من الناس ، ولا يحضر اجتماعاتهم ، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة ، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة ، كما قال الله تعالى في سورة المؤمنون ( 15 ـ 16 ) : ( ثم إنكم بعد ذلك لميتون * ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة ، وأنا أول شافع ، وأول مُشَفَّعٍ " عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام .
فهذه الآية الكريمة والحديث الشريف وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث ، كلها تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأموات إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة ، وهذا أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم ، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور ، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سطان . والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا به .
أما الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي من أفضل القربات ، ومن الأعمال الصالحات ، كما قال تعالى : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يآ أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ) ( سورة الأحزاب : 56 ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً " ، وهي مشروعة في جميع الأوقات ، ومتأكدة في آخر كل صلاة ، بل واجبة عند جمع من أهل العلم في التشهد الأخير من كل صلاة ، وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة ، منها بعد الأذان ، وعند ذكره عليه الصلاة والسلام ، وفي يوم الجمعة وليلتها ، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة .
والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يمن على الجميع بلزوم السنة والحذر من البدعة ، إنه جواد كريم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وآله وصحبه .
http://www.saaid.net/mktarat/Maoled/0.htm





حكم الاحتفال بالمولد النبوي

محمد بن صالح العثيمين

السؤال: سئل الشيخ رحمه الله عن حكم الاحتفال بالمولد النبوي .. الإجابة: فأجاب قائلاً : أولاً : ليلة مولد الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، ليست معلومة على الوجه القطعي ، بل إن بعض العصريين حقق أنها ليلة التاسع من ربيع الأول وليست ليلة الثاني عشر منه، وحينئذ فجعل الاحتفال ليلة الثاني عشر منه لا أصل له من الناحية التاريخية.

ثانياً : من الناحية الشرعية فالاحتفال لا أصل له أيضاً لأنه لو كان من شرع الله لفعله النبي ، صلى الله عليه وسلم، أو بلغه لأمته ولو فعله أو بلغه لوجب أن يكون محفوظاً لأن الله- تعالى- يقول ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) فلما لم يكن شيء من ذلك علم أنه ليس من دين الله ، وإذا لم يكن من دين الله فإنه لا يجوز لنا أن نتعبد به لله - عز وجل - ونتقرب به إليه ، فإذا كان الله تعالى - قد وضع للوصول إليه طريقاً معيناً وهو ما جاء به الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، فكيف يسوغ لنا ونحن عباد أن نأتي بطريق من عند أنفسنا يوصلنا إلى الله؟ هذا من الجناية في حق الله - عز وجل- أن نشرع في دينه ما ليس منه، كما أنه يتضمن تكذيب قول الله - عز وجل-: ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي )


فنقول :هذا الاحتفال إن كان من كمال الدين فلا بد أن يكون موجوداً قبل موت الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، وإن لم يكن من كمال الدين فإنه لا يمكن أن يكون من الدين لأن الله - تعالى - يقول : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) ومن زعم أنه من كمال الدين وقد حدث بعد الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، فإن قوله يتضمن تكذيب هذه الآية الكريمة، ولا ريب أن الذين يحتفلون بمولد الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، إنما يريدون بذلك تعظيم الرسول ،عليه الصلاة والسلام، وإظهار محبته وتنشيط الهمم على أن يوجد منهم عاطفة في ذلك الاحتفال للنبي ، صلى الله عليه وسلم ، وكل هذا من العبادات ؛ محبة الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، عبادة بل لا يتم الإيمان حتى يكون الرسول، صلى الله عليه وسلم ، أحب إلى الإنسان من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين ، وتعظيم الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، من العبادة ، كذلك إلهاب العواطف نحو النبي ، صلى الله عليه وسلم ، من الدين أيضاً لما فيه من الميل إلى شريعته ، إذاً فالاحتفال بمولد النبي ، صلى الله عليه وسلم ، من أجل التقرب إلى الله وتعظيم رسوله ، صلى الله عليه وسلم ، عبادة وإذا كان عبادة فإنه لا يجوز أبداً أن يحدث في دين الله ماليس منه ، فالاحتفال بالمولد بدعة ومحرم ، ثم إننا نسمع أنه يوجد في هذا الاحتفال من المنكرات العظيمة مالا يقره شرع ولا حس ولا عقل فهم يتغنون بالقصائد التي فيها الغلو في الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، حتى جعلوه أكبر من الله - والعياذ بالله- ومن ذلك أيضاً أننا نسمع من سفاهة بعض المحتفلين أنه إذا تلا التالي قصة المولد ثم وصل إلى قوله " ولد المصطفى" قاموا جميعاً قيام رجل واحد يقولون : إن روح الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، حضرت فنقوم إجلالاً لها وهذا سفه ، ثم إنه ليس من الأدب أن يقوموا لأن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، كان يكره القيام له فأصحابه وهم أشد الناس حبّاً له وأشد منا تعظيماً للرسول ، صلىالله عليه وسلم، لا يقومون له لما يرون من كراهيته لذلك وهو حي فكيف بهذه الخيالات؟!

وهذه البدعة - أعني بدعة المولد - حصلت بعد مضي القرون الثلاثة المفضلة وحصل فيها ما يصحبها من هذه الأمور المنكرة التي تخل بأصل الدين فضلاً عما يحصل فيها من الاختلاط بين الرجال والنساء وغير ذلك من المنكرات.
http://ar.islamway.net/fatwa/2734




 


رد مع اقتباس
قديم 01-07-2014   #4
 -  • إدارة الموقع
{؛؛؛؛غدق حرف ؛؛؛؛}


بسمة امل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 334
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 أخر زيارة : 07-30-2018 (11:49 PM)
 المشاركات : 41,654 [ + ]
 التقييم :  6154
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
سبحان الله و بحمده
سبحان الله العظيم
لوني المفضل : Antiquewhite
افتراضي رد: إيامكم ومحدثات الأمور(حصري)



جزاك الله خيــــــر
وجعله في ميزان حسناتك
وانار دربك بالايمااااان
ويعطيك العافيه ع طرحك
ماننحرم من جديدك المميز
خالص ودي وووردي لك




 


رد مع اقتباس
قديم 01-07-2014   #5
• vib *
{× شموخ حرف ولهيب عطاء ×


فجر النهار غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2397
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 07-24-2018 (02:42 AM)
 المشاركات : 4,536 [ + ]
 التقييم :  264
 SMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: إيامكم ومحدثات الأمور(حصري)



الله يجزاك الجنة يارب
الله لايح ـرمنا جديدك العذب
لك فائق اح ـترامي وتقديري


 


رد مع اقتباس
قديم 01-09-2014   #6
 -

[[ الركن الآساس للموقع ]]
{؛؛؛؛ ::× مﻣ̝̚ﻟﯾگـ ﺂﻟﺻړُﺣ ×::؛؛؛؛}


سـاهر الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 أخر زيارة : 10-06-2017 (12:42 PM)
 المشاركات : 30,603 [ + ]
 التقييم :  7661
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
°•.ღ.•°

ذَهَب كل الكلام وفضته يوم السكوت نـحاس
قبل ما أشوفك أشوفك نهر من منبع عــذوبه
أحبك من زمان(( البرد)) .. أحبك من زمان اليأس
كثر ما أصحى من أيام الوله وأدخل فـ غيبوبه
تجي مثل العزا بعد العزا في غيبة الأعراس
وتروح اشبه بـ دمعة فـ الورق بـ الصمت مكتوبه

°•.ღ.•°
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: إيامكم ومحدثات الأمور(حصري)



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahlam salma مشاهدة المشاركة
goooooooooooooooooood
merci

اهلا وسهلا

اختي

ahlam salma


 


رد مع اقتباس
قديم 01-09-2014   #7
 -

[[ الركن الآساس للموقع ]]
{؛؛؛؛ ::× مﻣ̝̚ﻟﯾگـ ﺂﻟﺻړُﺣ ×::؛؛؛؛}


سـاهر الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 أخر زيارة : 10-06-2017 (12:42 PM)
 المشاركات : 30,603 [ + ]
 التقييم :  7661
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
°•.ღ.•°

ذَهَب كل الكلام وفضته يوم السكوت نـحاس
قبل ما أشوفك أشوفك نهر من منبع عــذوبه
أحبك من زمان(( البرد)) .. أحبك من زمان اليأس
كثر ما أصحى من أيام الوله وأدخل فـ غيبوبه
تجي مثل العزا بعد العزا في غيبة الأعراس
وتروح اشبه بـ دمعة فـ الورق بـ الصمت مكتوبه

°•.ღ.•°
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: إيامكم ومحدثات الأمور(حصري)



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسن مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير
وجعله في موازين حسناتك
واسمحلي يااستاذي
اضيف هذي الايضافه التأكيد على موضوعك



رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "



الشيخ الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
أما بعد :
فقد تكرر السؤال من كثير عن حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ، والقيام له في أثناء ذلك ، وإلقاء السلام عليه ، وغير ذلك مما يفعل في الموالد .

والجواب أن يقال :
لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا غيره ؛ لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ، ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم من الصحابة ـ رضوان الله على الجميع ـ ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ، وهم أعلم الناس بالسنة ، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم .
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " ، أي : مردود عليه ، وقال في حديث آخر : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة " .
ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها .
وقد قال الله سبحانه في كتابه المبين : ( ومآ ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( سورة الحشر : 7 ) ، وقال عز وجل : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) ( سورة النور : 63 ) ، وقال سبحانه : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ) ( سورة الأحزاب : 21 ) ، وقال تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ) ( سورة التوبة : 100 ) ، وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) ( سورة المائدة : 3 ) .
والآيات في هذا المعنى كثيرة .
وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه : أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به ، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به ، زاعمين : أن ذلك مما يقربهم إلى الله ، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم ، واعتراض على الله سبحانه ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين ، وأتم عليهم النعمة .
والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين ، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة ويباعد من النار إلا بينه للأمة ، كما ثبت في الحديث الصحيح ، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر ما يعلمه لهم " رواه مسلم في صحيحه .
ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتمهم ، وأكملهم بلاغاً ونصحاً ، فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبيَّنه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة ، أو فعله في حياته ، أو فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء ، بل هو من المحدثات التي حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أمته ، كما تقدم ذكر ذلك في الحديثين السابقين .وقد جاء في معناهما أحاديث أُُخر ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة : " أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة " رواه الإمام مسلم في صحيحه .
والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة .
وقد صرح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها ؛ عملاً بالأدلة المذكورة وغيرها .
وخالف بعض المتأخرين فأجازها إذا لم تشتمل على شيء من المنكرات ؛ كالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال آلات الملاهي ، وغير ذلك مما ينكره الشرع المطهر ، وظنوا أنها من البدع الحسنة .
والقاعدة الشرعية : رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله ، وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .
كما قال الله عز وجل : ( يآأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً ) ( سورة النساء : 59 ) ، وقال تعالى : ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) ( سورة الشورى : 10 ) .
وقد رددنا هذه المسألة ـ وهي الاحتفال بالموالد ـ إلى كتاب الله سبحانه ، فوجدنا يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ويحذرنا عما نهى عنه ، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها ، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا وأمرنا باتباع الرسول فيه ، وقد رددنا ذلك ـ أيضاً ـ إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها أنه فعله ، ولا أمر به ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فعلمنا بذلك أنه ليس من الدين ، بل هو من البدع المحدثة ، ومن التشبه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم .
وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق وإنصاف في طلبه أن الاحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام ، بل هو من البدع المحدثات التي أمر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بتركها والحذر منها .
ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار ، فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين ، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية ، كما قال تعالى عن اليهود والنصارى : ( وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) ( سورة البقرة : 111 ) ، وقال تعالى : ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) ( سورة الأنعام : 116 ) .
ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى ؛ كاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال الأغاني والمعازف ، وشرب المسكرات والمخدرات ، وغير ذلك من الشرور ، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك وهو الشرك الأكبر ، وذلك بالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو غيره من الأولياء ، ودعائه والاستغاثة به وطلبه المدد ، واعتقاد أنه يعلم الغيب ، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ممن يسمونهم بالأولياء .
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إياكم والغلو في الدين ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله " أخرجه البخاري في صحيحه من حديث عمر رضي الله عنه .
ومن العجائب والغرائب : أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد ي حضور هذه الاحتفالات المبتدعة ، ويدافع عنها ، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات ، ولا يرفع بذلك رأساً ، ولا يرى أنه أتي منكراً عظيماً ، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة ، وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي ، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين .
ومن ذلك : أن بعضهم يظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر المولد ؛ ولهذا يقومون له محيين ومرحبين ، وهذا من أعظم الباطل وأقبح الجهل ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة ، ولا يتصل بأحد من الناس ، ولا يحضر اجتماعاتهم ، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة ، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة ، كما قال الله تعالى في سورة المؤمنون ( 15 ـ 16 ) : ( ثم إنكم بعد ذلك لميتون * ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة ، وأنا أول شافع ، وأول مُشَفَّعٍ " عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام .
فهذه الآية الكريمة والحديث الشريف وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث ، كلها تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأموات إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة ، وهذا أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم ، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور ، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سطان . والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا به .
أما الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي من أفضل القربات ، ومن الأعمال الصالحات ، كما قال تعالى : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يآ أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ) ( سورة الأحزاب : 56 ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً " ، وهي مشروعة في جميع الأوقات ، ومتأكدة في آخر كل صلاة ، بل واجبة عند جمع من أهل العلم في التشهد الأخير من كل صلاة ، وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة ، منها بعد الأذان ، وعند ذكره عليه الصلاة والسلام ، وفي يوم الجمعة وليلتها ، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة .
والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يمن على الجميع بلزوم السنة والحذر من البدعة ، إنه جواد كريم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وآله وصحبه .
http://www.saaid.net/mktarat/Maoled/0.htm





حكم الاحتفال بالمولد النبوي

محمد بن صالح العثيمين

السؤال: سئل الشيخ رحمه الله عن حكم الاحتفال بالمولد النبوي .. الإجابة: فأجاب قائلاً : أولاً : ليلة مولد الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، ليست معلومة على الوجه القطعي ، بل إن بعض العصريين حقق أنها ليلة التاسع من ربيع الأول وليست ليلة الثاني عشر منه، وحينئذ فجعل الاحتفال ليلة الثاني عشر منه لا أصل له من الناحية التاريخية.

ثانياً : من الناحية الشرعية فالاحتفال لا أصل له أيضاً لأنه لو كان من شرع الله لفعله النبي ، صلى الله عليه وسلم، أو بلغه لأمته ولو فعله أو بلغه لوجب أن يكون محفوظاً لأن الله- تعالى- يقول ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) فلما لم يكن شيء من ذلك علم أنه ليس من دين الله ، وإذا لم يكن من دين الله فإنه لا يجوز لنا أن نتعبد به لله - عز وجل - ونتقرب به إليه ، فإذا كان الله تعالى - قد وضع للوصول إليه طريقاً معيناً وهو ما جاء به الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، فكيف يسوغ لنا ونحن عباد أن نأتي بطريق من عند أنفسنا يوصلنا إلى الله؟ هذا من الجناية في حق الله - عز وجل- أن نشرع في دينه ما ليس منه، كما أنه يتضمن تكذيب قول الله - عز وجل-: ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي )


فنقول :هذا الاحتفال إن كان من كمال الدين فلا بد أن يكون موجوداً قبل موت الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، وإن لم يكن من كمال الدين فإنه لا يمكن أن يكون من الدين لأن الله - تعالى - يقول : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) ومن زعم أنه من كمال الدين وقد حدث بعد الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، فإن قوله يتضمن تكذيب هذه الآية الكريمة، ولا ريب أن الذين يحتفلون بمولد الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، إنما يريدون بذلك تعظيم الرسول ،عليه الصلاة والسلام، وإظهار محبته وتنشيط الهمم على أن يوجد منهم عاطفة في ذلك الاحتفال للنبي ، صلى الله عليه وسلم ، وكل هذا من العبادات ؛ محبة الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، عبادة بل لا يتم الإيمان حتى يكون الرسول، صلى الله عليه وسلم ، أحب إلى الإنسان من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين ، وتعظيم الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، من العبادة ، كذلك إلهاب العواطف نحو النبي ، صلى الله عليه وسلم ، من الدين أيضاً لما فيه من الميل إلى شريعته ، إذاً فالاحتفال بمولد النبي ، صلى الله عليه وسلم ، من أجل التقرب إلى الله وتعظيم رسوله ، صلى الله عليه وسلم ، عبادة وإذا كان عبادة فإنه لا يجوز أبداً أن يحدث في دين الله ماليس منه ، فالاحتفال بالمولد بدعة ومحرم ، ثم إننا نسمع أنه يوجد في هذا الاحتفال من المنكرات العظيمة مالا يقره شرع ولا حس ولا عقل فهم يتغنون بالقصائد التي فيها الغلو في الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، حتى جعلوه أكبر من الله - والعياذ بالله- ومن ذلك أيضاً أننا نسمع من سفاهة بعض المحتفلين أنه إذا تلا التالي قصة المولد ثم وصل إلى قوله " ولد المصطفى" قاموا جميعاً قيام رجل واحد يقولون : إن روح الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، حضرت فنقوم إجلالاً لها وهذا سفه ، ثم إنه ليس من الأدب أن يقوموا لأن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، كان يكره القيام له فأصحابه وهم أشد الناس حبّاً له وأشد منا تعظيماً للرسول ، صلىالله عليه وسلم، لا يقومون له لما يرون من كراهيته لذلك وهو حي فكيف بهذه الخيالات؟!

وهذه البدعة - أعني بدعة المولد - حصلت بعد مضي القرون الثلاثة المفضلة وحصل فيها ما يصحبها من هذه الأمور المنكرة التي تخل بأصل الدين فضلاً عما يحصل فيها من الاختلاط بين الرجال والنساء وغير ذلك من المنكرات.
http://ar.islamway.net/fatwa/2734


بارك الله فيك اختي

وسن

على طرح تعزيز الفتوى لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى

اما الفتوى الثانية فهي موضوعي الاساسي يستحسن الاكتفاء بفتوة بن باز رحمه الله تعالى

ودي واحترامي


 


رد مع اقتباس
قديم 01-09-2014   #8
 -

[[ الركن الآساس للموقع ]]
{؛؛؛؛ ::× مﻣ̝̚ﻟﯾگـ ﺂﻟﺻړُﺣ ×::؛؛؛؛}


سـاهر الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 أخر زيارة : 10-06-2017 (12:42 PM)
 المشاركات : 30,603 [ + ]
 التقييم :  7661
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
°•.ღ.•°

ذَهَب كل الكلام وفضته يوم السكوت نـحاس
قبل ما أشوفك أشوفك نهر من منبع عــذوبه
أحبك من زمان(( البرد)) .. أحبك من زمان اليأس
كثر ما أصحى من أيام الوله وأدخل فـ غيبوبه
تجي مثل العزا بعد العزا في غيبة الأعراس
وتروح اشبه بـ دمعة فـ الورق بـ الصمت مكتوبه

°•.ღ.•°
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: إيامكم ومحدثات الأمور(حصري)



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسمة امل مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيــــــر
وجعله في ميزان حسناتك
وانار دربك بالايمااااان
ويعطيك العافيه ع طرحك
ماننحرم من جديدك المميز
خالص ودي وووردي لك



جزاك الله خير الجزاء

على التواصل والمرور الكريم

تقبلي ودي واحترامي لشخصكم الكريم


 


رد مع اقتباس
قديم 01-09-2014   #9
 -

[[ الركن الآساس للموقع ]]
{؛؛؛؛ ::× مﻣ̝̚ﻟﯾگـ ﺂﻟﺻړُﺣ ×::؛؛؛؛}


سـاهر الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 أخر زيارة : 10-06-2017 (12:42 PM)
 المشاركات : 30,603 [ + ]
 التقييم :  7661
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
°•.ღ.•°

ذَهَب كل الكلام وفضته يوم السكوت نـحاس
قبل ما أشوفك أشوفك نهر من منبع عــذوبه
أحبك من زمان(( البرد)) .. أحبك من زمان اليأس
كثر ما أصحى من أيام الوله وأدخل فـ غيبوبه
تجي مثل العزا بعد العزا في غيبة الأعراس
وتروح اشبه بـ دمعة فـ الورق بـ الصمت مكتوبه

°•.ღ.•°
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: إيامكم ومحدثات الأمور(حصري)



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لهيب الشوق مشاهدة المشاركة
الله يجزاك الجنة يارب
الله لايح ـرمنا جديدك العذب
لك فائق اح ـترامي وتقديري

بارك الله فيك اخي العزيز الغالي

لهيب الشووق

اشكرك على مرورك وتواصلك الرائع

تقبل مني فائق تقديري واحترامي


 


رد مع اقتباس
قديم 01-22-2014   #10
 -
• •نآئب المؤسس• •
*عطر العطاء واجمل معانيه*
{؛؛؛آلآسطورة؛؛؛}


قبيس الجبوري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2371
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : منذ أسبوع واحد (01:25 PM)
 المشاركات : 13,382 [ + ]
 التقييم :  5829
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 SMS ~
يا اللَّهِ فَرِحَةٍ لَمْ تَكِنْ بِالْحُسْبَانِ
تَعَوُّدُ بِالْحَيَاةِ فِي دَاخِلِنَا
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: إيامكم ومحدثات الأمور(حصري)





طــرح رائـع
بارك الله فيك واثابك الجنه
جزاك الله خيرا
ورزقنا باب من ابواب الجنه
وجعله في ميزان حسناتك
دمت برضى الله





 
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأمور, يشرح, إيامكم, ومحدثات

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لإنهاء الأمور المالية : ياروليم لايزال في جدة سفير الأيام «۩۞۩- الوان فسفورية لرياضة العالمية والمحلية-۩۞۩» 0 03-03-2013 07:42 PM
الإعلام أصبح يشكل خطرا من خلال التراشق وتضخيم الأمور سفير الأيام «۩۞۩- الوان فسفورية لرياضة العالمية والمحلية-۩۞۩» 2 01-14-2013 06:29 AM
البوسعيدي :الأمور تسير باتجاه الاتفاق على مرشح (عربي) واحد سفير الأيام «۩۞۩- الوان فسفورية لرياضة العالمية والمحلية-۩۞۩» 1 01-11-2013 06:37 PM
تغيب سائقي النقل المدرسي في أبها يثير غضب أولياء الأمور جذور العلم اخبار التعليم 2 09-04-2012 03:24 PM
البرادعي: الأمور بمصر*قد تصبح بشعة جنان الكلمة «۞.الوان فسفورية للاخبار ،الوظائف, الحوادث ، القضايا ، اخبار عالمية ، اخبار مثيرة.۞» 0 07-16-2011 03:04 AM


الساعة الآن 09:46 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd منتديات
ضاوي الغنامي الماسة الناف بار::dawi ® طيور الامل © 1,0
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
منتديات الوان فسفورية
Designed and Developed by : Jinan al.klmah