ابداع المصمم ريشة فنان
عدد مرات النقر : 1
عدد  مرات الظهور : 9,385
«۩۞۩- آعلآنات منتديات جنان المشاعر-۩۞۩»

عدد مرات النقر : 831
عدد  مرات الظهور : 12,267,350
عدد مرات النقر : 778
عدد  مرات الظهور : 12,267,347
عدد مرات النقر : 610
عدد  مرات الظهور : 8,477,208
عدد مرات النقر : 618
عدد  مرات الظهور : 8,477,206
عدد مرات النقر : 631
عدد  مرات الظهور : 8,477,210
عدد مرات النقر : 670
عدد  مرات الظهور : 8,477,208

عدد مرات النقر : 790
عدد  مرات الظهور : 12,267,249
عدد مرات النقر : 564
عدد  مرات الظهور : 8,647,524
عدد مرات النقر : 271
عدد  مرات الظهور : 6,775,5243
عدد مرات النقر : 278
عدد  مرات الظهور : 6,775,4594


آخر 10 مشاركات
اسم وتأريخ (الكاتـب : - )           »          اللقاب لطاقم الاداري بالون الذهبي تصميمي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          القاب للاعضاء 2017 تصميم الجنوبيه (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          استايل رمضان المجاني لعام 1439 اهداء للجميع من طموح ديزاين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من اسرار الفيتوشوب 2 مع الجنوبيه (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مجموعات خاصه لالوان فسفوريه (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          استايل رمضان المجاني لعام 1440 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مجموعات رمضانيه اكثر من 100 لون (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          جنان الابداع (الكاتـب : - )           »          سكرابز ورد للتصميم (الكاتـب : - )
الإهداءات

مواضيع ننصح بقراءتها اسم وتأريخ      الى الغالي      اطارات صور فارغه / 2      سكرابز ورد للتصميم      جنان الابداع      جنان العرب      جنان عالم التصميم      اطارات للصور فارغه      هلا بالغالي
العودة   منتديات جنان المشاعر > بحار وشطآن الادب المنقول > جنان للثقافة الادبية




تابعنا على الفيسبوك تابعنا على تويتر تابعنا على قوقل بلس تابعنا على اليوتيوب تابعنا من خلال الار اس اس

اسم العضو
كلمة المرور

الملاحظات

جنان للثقافة الادبية قطرات من رذاذ الحبر ( للمقالات والاخبار الثقافية والأدبية وتراجم الكتاب وتحليل القصص والروايات والمقالات [ بعيداً عن الفن والفنانين] )

لماذا نكبر، لماذا نحلم؟ أهم ما تعلمناه من رواية الأمير الصغير

تعتبر رواية “الأمير الصغير-Le Petit Prince” للكاتب والطّيار الفرنسي “أنطوان دو سانت إكزوبيري– Antoine de Saint-Exupéry” واحدةً من أشهر الروايات الفرنسية وأكثرها ترجمةً على الإطلاق. نُشِرت الرواية لأوّل مرّة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم منذ 2 أسابيع
 -  *سلطانة المكان*
{؛؛؛؛ملائكية الحضور؛؛؛؛}
نجوى الروح متواجد حالياً
Libya     Female
SMS ~
قـائـمـة الأوسـمـة
التواجد

وسام الاخلاص والمحبه

المتابع الرائع

الادارة المميزة

لوني المفضل Beige
 رقم العضوية : 4508
 تاريخ التسجيل : Aug 2017
 فترة الأقامة : 824 يوم
 أخر زيارة : منذ 53 دقيقة (11:10 PM)
 الإقامة : طرابلس عروس البحر والنهر
 المشاركات : 2,706 [ + ]
 التقييم : 3740
 معدل التقييم : نجوى الروح has a reputation beyond reputeنجوى الروح has a reputation beyond reputeنجوى الروح has a reputation beyond reputeنجوى الروح has a reputation beyond reputeنجوى الروح has a reputation beyond reputeنجوى الروح has a reputation beyond reputeنجوى الروح has a reputation beyond reputeنجوى الروح has a reputation beyond reputeنجوى الروح has a reputation beyond reputeنجوى الروح has a reputation beyond reputeنجوى الروح has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي لماذا نكبر، لماذا نحلم؟ أهم ما تعلمناه من رواية الأمير الصغير






لماذا نكبر، لماذا نحلم؟ تعلمناه

تعتبر رواية “الأمير الصغير-Le Petit Prince” للكاتب والطّيار الفرنسي “أنطوان دو سانت إكزوبيري– Antoine de Saint-Exupéry” واحدةً من أشهر الروايات الفرنسية وأكثرها ترجمةً على الإطلاق.

نُشِرت الرواية لأوّل مرّة سنة 1943 في نيويورك، ولاقت منذ ذلك الحين رواجًا هائلًا بين النّاس من مختلف الأعمار، وتُرجِمت إلى أكثر من 300 لغة، وتمّ عرض قصّتها في الأفلام والرسوم المتحرّكة والقصص المصوّرة، كما تدرّس هذه الرواية في المقرّرات الدراسية للأطفال وفي الجامعات.

رواية “الأمير الصغير” تنتمي إلى أدب الأطفال، لكنّها في الحقيقة عملٌ فلسفي خفيف، مليء بالرّسائل والعِبر التي قد تغيّر نظرة القارئ إلى الكثير من نواحي الحياة.

رواية عالم صوفي ستأخذك في جولة ممتعة في عالم الفلسفة الساحر

لماذا نكبر، لماذا نحلم؟ تعلمناه

لمحة سريعة عن الرواية


تتحدّث القصّة عن “رجل كبير” يمارس
مهنة قيادة الطائرة، تتعرّض طائرته
إلى خلل تقني فيضطر إلى قضاء عدّة
أيام في الصحراء لمحاولة إصلاح العُطل،
وهناك يلتقي بِـ “الأمير الصغير”، وهو فتى
أشقرُ الشعرِ قادمٌ من الكُوَيكِب B-612.
يحكي هذا الطفل عبر الكتاب قصصًا
مختلفة عن كوكبه، رحلاته عبر الكواكب،
الأصدقاء الذين تعرّف عليهم،
والانطباعات التي راودته خلال الرّحلة.

الرّواية مسلّية، مختلفة وعميقة جدًا،
وفعلًا تستحق القراءة.

روايات للمراهقين تجعلهم يدخلون
مجال القراءة من أوسع أبوابه

أهمّ المعاني التي يقدّمها الكتاب
يقول الكاتب الأرجنتيني ألبرتو مانغويل
في كتابه “فنّ القراءة”:

الأدب كما يعرف جميعنا جيّدًا
لا يقدّم حلولًا بل يطرح أحجية.
هو قادر في رواية قصّة على
الجهر بتعقيدات لا نهائيّة لمسألة
أخلاقية، ويمنحنا شعورًا باكتسابنا
حدًّا معينًا من الإدراك الذي نفهم به
العالم بشكلٍ أفضل.

كتاب “الأمير الصغير” واحدٌ من الروايات
التي كان يقصدها مانغويل بهذا
الكلام، تعالوا نتفحّص معًا أبرز المعاني
المكنوزة في صفحات هذه الرواية.

لماذا نكبر، لماذا نحلم؟ تعلمناه

كيف تسقط منّا الطفولة؟

الفكرة الأساسية التي يتمحْوَر حولها
نصّ الرواية هي: “الفجوة بين الأطفال والكبار”،
أي كيف أنّ “الكبار” الذين كانوا يومًا ما
أطفالًا يتركون وراءهم الطفولة،
ويصيرون غرباء عنها، ويكبرون
بذلك إلى الأبد، ممّا يخلق هُوَّة
سحيقة بينهم وبين الأطفال.

يحاول أنطوان دو سانت إكزوبيري
من خلال هذا النّص أن يُذكّر الكبار
بملامح الشخصية الطّفولية، علّهم
يستعيدون شيئًا منها، ويركّز في
سبيل ذلك على النقاط التالية:

لماذا نكبر، لماذا نحلم؟ تعلمناه

الخيال:

يعيب الكاتب على الكبار فَقدَهم
للقدرة على “الخيال”، بحيث سرعان
ما يقفلون على أنفسهم داخل علب
مربّعة الأبعاد، يؤطّرون أفكارهم
ومعتقداتهم وحياتهم على حسابها،
يمارسون نفس الروتين ويستهلكون
نفس الأفكار باستمرار..
يقول الكاتب -بتصرّف-:

إذا قلت للكبار: “الدّليل على وجود الأمير
الصغير هو أنّه كان مبهجًا، وكان يضحك،
وكان يريد خروفًا. عندما يريد أحدهم
خروفًا، فهذا يعني بالضرورة أنّه موجود”،
عندئذ سيهزّ الكبار أكتافهم ويعاملونك كطفل.

أمّا إذا أخبرتهم بأنّ: “الكوكب الذي
أتى منه الأمير الصغير هو الكويكب
B-612″، عندئذ سيقتنعون، وسيتوقّفون
عن طرح الأسئلة المزعجة. هكذا هم الكبار.

لماذا نكبر، لماذا نحلم؟ تعلمناه


الحلم:

يحكي الكاتب في بداية القصة
تجربته القصيرة مع الرسم، وكيف
أنّ الكبار لم يفهموا محاولاته الأولى
ونصحوه بالتوقّف عن الخربشة
والاهتمام بدل ذلك بالأمور “المهمّة”،
فتوقّفت بذلك رحلته مع الألوان. يقول:

الكبار نصحوني بأن أضع جانبًا الرسومات
عن ثعابين الكوبرا المفتوحة أو المغلقة،
وبأن أهتمّ بالجغرافيا، والتاريخ،
أو الحساب والنّحو.

وبهذه الطريقة، تخلّيتُ عندما كان
عمري 6 سنوات عن مسيرة رسم رائعة.

لو كان أحد هؤلاء الكبار يملك من
“القدرة على الحلم” ما يكفي، لوجد
في موهبة الطفل ما يدعو إلى
التشجيع، ولرأى فيها بذرةً لفنّان
مبدع في المستقبل، ولمضى الأمر
بشكلٍ مختلف تمامًا.

في غالب الأحيان، يرجع استهزاء
الكبار من أحلام الأطفال والمراهقين
إلى التجارب السيّئة والعراقيل الكثيرة
التي مرّوا بها وأخمدَت فيهم شرارة
الأمل والممكن.. لكن هل يجوز أن
تقتل الحلم في شخص آخر لمجرّد
أنّ الحلم داخلك قد مات؟

لماذا نكبر، لماذا نحلم؟ تعلمناه

ماذا سَيَكسِر أوهامَنا؟

الوقوف أمام الذّات:
أثناء زيارته لعدد من الكواكب، تعرّف
الأمير الصغير على عدد من الشخصيات،
تعيش كل واحدة منها وحيدة على
كوكيب صغير جدًا، من بينها: مَلِك
يؤمن بأنّه يحكم كل شيء حتى
النجوم والمجرّات البعيدة، ومهرّج
متلهّف للإعجاب والتصفيق، وسكّير
يشرب الخمر للهروب من عار شرب
الخمر، ورجل أعمال يمضي كلّ وقته
في حساب عدد النجوم لأنّه يعتقد
أنّها ملكه، وباحث في الجغرافيا
لم يخرج يومًا من مكتبه.

رغم الاختلاف الظاهري بين هؤلاء
الأفراد، إلاّ أنّهم جميعًا يشتركون
في صفة واحدة: “انعدام الفائدة”،
لا أحد منهم يقوم بشيء مفيد
لنفسه أو للآخرين، لا أحد منهم
يبذل وقته في سبيل غاية مُقنعة،
كلّهم عَبَدة لأمراض نفسية
(مرض السُّلطة، الغرور، الإدمان، الطّمع..)،
منغلقون في عالمهم الصغير داخل
قوقعة متعفّنة من الانطواء على الذات.

لو أنّ واحدًا من هؤلاء وقف أمام
نفسه بصدق، ووضع طريقة تفكيره
أمام الامتحان بصدق، لاكتشف
مدى عبثيّة الأسلوب الذي يقضي
به حياته.. وربّما، هذا ما يجب أن
يفعله كلّ واحد منّا أيضًا! أن
نقف أمام ذواتنا لنحاول تقييم
أنفسنا بكل موضوعية، وتحديد
ما إذا كان وجودنا على هذا الكوكب
يجلب نفعًا لنا و/أو للآخرين، أم أنّنا
نعيش فقط في دائرة مغلقة
من الفراغ الوجودي.

لماذا نكبر، لماذا نحلم؟ تعلمناه


الحياة ضدّ التّيار:

الأمر على كوكب الأرض لم يكن
مختلفًا جدًا على ما كان عليه في
الكواكب الأخرى التي مرّ بها الأمير
الصغير، والمشكل هو نفسه تقريبًا:
الحياة دون جدوى، دون معنى، دون
هدف.. وعندما نتحدّث عن المعنى
والهدف فنحن نقصد الأمر الذي
تستيقظ كلّ صباح وأنت مستعدّ
لكي تمارسه بكلّ طاقتك، وتبذل
من أجله جهدك ووقتك وأنت مقتنع
تمامًا بأهمّية ذلك العمل ونفعه
وجدواه، أي أن تنجو من “العبثيّة في الحياة”.

“العبثيّة” تكون أيضًا باتّباع الإرشادات
والطّرق الجاهزة واستهلاك الأفكار
النّمطية دون تفكير حقيقي في مدى
صحّة أيّ منها، كأن تختار الطّب فقط
لأنّ هذه الشّعبة موجّهة للمتفوّقين،
أو أن تشتري ثيابًا جديدة فقط لأنّها
على الموضة مع أنّ لديك ما يكفيك،
أو بكلّ بساطة أن تكون فكرة النجاح
مرتبطة لديك بالسيّارة الفاخرة
والسّفر المتواصل والعيش الرّغيد،
مع أنّ هذه الفكرة خاطئة تماما لأنّ
نسبة الانتحار والأمراض النفسية قويّة
بين المشاهير وأثرياء العالم، وتعريف
النجاح الحقيقي الذي يجلب السعادة
والرّضا لصاحبه يُفترض أن يختلف
من شخصٍ لآخر.

لماذا نكبر، لماذا نحلم؟ تعلمناه

في حوار للأمير الصغير مع أحد المسؤولين
عن القطارات، يسأل:

– ماذا تفعل هنا؟

– أقسّم الرّكاب إلى دُفعات تحتوي
كل واحدة منها على ألف، وأرسل
القطارات التي تأخذهم تارة إلى
اليمين وتارة إلى الشمال.

– يبدو الرّكاب مستعجلين، عن ماذا يبحثون؟

– لا أحد منهم يدري.

– لم يكونوا سعداء في المكان الذي كانوا فيه؟

– لا أحد سعيد في المكان الذي هو فيه.

– هل يلحقون بالدّفعة الأولى من الرّكاب؟

= لا، لا أحد منهم يسعى نحو أيّ شيء.

أليس هذا هو قمّة العبثيّة؟

الكثير من الكتّاب تحدّثوا باستطالة
عن الخطر المزدوج المتمثّل في:

سعي السلطات والقوى الاقتصادية
العظمى إلى قَولبة الناس جميعًا
في قالب واحد، وتجميد تفكيرهم
وجعلهم نُسَخًا متطابقة يسهل التلاعب
بها من خلال الإعلام ووسائل الاستهلاك
المختلفة.
العبثيّة التي تطغى على حياة الكثير
من الأشخاص، وضعف مبادئهم
وشخصياتهم وأفكارهم ممّا يجعلهم
طعمًا سهلًا.
يقول مثلًا عالم النّفس الأمريكي-
الهنغاري Mihaly Csikszentmihalyi في كتابه الشهير”Flow”:

لماذا نكبر، لماذا نحلم؟ تعلمناه

داخل مجتمع معقّد، هناك العديد من
المجموعات القوية التي تحاول تأطير
الفرد في قالب محدّد يتماشى مع الصّورة
التي يريدون رسمها للمجتمع، بحيث تكون
استجاباته متوقّعة للمكافآت والعقوبات،
فيتماهى الشخص تمامًا في النّظام
الاجتماعي الذي يخلقونه له.

في هذا الإطار، يبقى الإنسان في
سعي دائم لكسب المكافآت التي
تعده بها الوسائل التي تتحكّم به،
لكنّ هذه المكافآت دائمًا ما تتسرّب
بين أصابع يديه.

“المجموعات القوية” التي يتحدّث عنها
الكاتب قد تكون حكومات دول،
أو شركات اقتصادية، أو إشهارًا
ممتازًا لأحد مساحيق التجميل هدفه
إقناع المرأة أنّها لن تكون جميلة
دونه، أو حتّى أفلام السينما
الأمريكية التي عادة ما تصوّر العرب
على أنّهم إرهاب و/أو بدائيّون
لتسويق هذه الفكرة على أراضيهم
وخارجها، وخلق مشاعر الكراهية،
الخوف والاحتقار تجاهنا، وترسيخ
عقدة النقص بداخلنا.

تنجح المجموعات القوية عادةً في
تحقيق غاياتها مع النّاس الذين
لا يملكون تصوّرات شخصية واضحة
عن أهدافهم، مبادئهم، رؤيتهم
للحياة وفهمهم للعالم.. الناس
الذين يتبعون التّيار دون تفكير،
ويعيشون حسب ما تمليه صيحات
الموضة ورغبة الجماهير وإملاءات
الإعلام دون أن يتساءلوا عن صحّة
أو قيمة أو مصداقية ما يؤمنون/
يقومون به.

ومن هنا جاءت أهمّية التّفكير
في كل ما نفعل وفي الأسباب
التي تدفعنا لاتّخاذ قراراتنا مهما
كانت بسيطة، كي لا نقضي حياتنا
كأوراق الخريف تقذفنا الرّياح حيث
تشاء، أو كمسافري القطارات الذين
تعجّب لأمرهم الأمير الصغير.

الحبّ شمسٌ لا تغيب

الرّواية تحدّثت بإسهاب عن قيمة
الحبّ، وأهمية الوقت الذي نقضيه
مع أحبّائنا والجهد الذي نبذله للعناية بهم..

فمثلًا: عندما نفذ الماء من جعبة
الطّيار (أي الكاتب)، اقترح عليه الأمير
الصغير أن يبحثا عن بئر، وبالفعل بعد
بحث طويلٍ وجدا بئرًا منسيةً في قلب
الصحراء، وحرّك الأمير الصغير البَكَرة
فأصدرت صوتًا عذبًا كالموسيقى،
وقام الكاتب بإنزال الدّلو بينما كانت
البكرة تغنّي وكانت الشمس تتراقص
على صفحة الماء.. قال الأمير الصغير:

– أنا عطشان لهذا الماء، أعطِني أشرب قليلًا.

يقول الكاتب:

وفهمتُ ما كان يبحث عنه.

رفعتُ الدلو إلى شفتيه. شرب،
وعيناه مغمضتان.

كان ذلك لطيفًا كحفلة. هذا الماء
لم يكن مجرّد غِذاء. لقد وُلِد من المشي
ليلًا تحت النّجوم، من غناء البَكَرة، من
جُهدِ ذِراعي. كان هذا الماء جيّدًا
للقلب، كهديّة.

الرّواية تذكّرنا بأنّ “الأمور المهمّة
لا تُرى بالعين، بل بالقلب”، وأنّك “تصير
مسؤولًا إلى الأبد عن الذين أحببتهم”،
وغيرها من النّصائح البسيطة التي
ننساها في زحام الأيام.

الجميل في هذه الرّواية هو أنّ الكاتب
قدّم معاني مهمّة جدًا بطريقة بسيطة
وغير مباشرة، بحيث يختلف تأثير
الرّواية على كلّ قارئ حسب مدى
انغماسه فيها وطريقة تأويله لما يقرأ.

لماذا نكبر، لماذا نحلم؟ تعلمناه

أميرة قاسيمي



 


glh`h k;fvK kpgl? Hil lh juglkhi lk v,hdm hgHldv hgwydv





رد مع اقتباس

اخر 10 مواضيع التي كتبها نجوى الروح
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
شيطنة "الحريم" في ألف ليلة وليلة جنان للثقافة الادبية 1 65 2019-11-12 08:04 AM
لماذا نكبر، لماذا نحلم؟ أهم ما تعلمناه من رواية... جنان للثقافة الادبية 2 154 2019-10-28 03:49 AM
الفرزدق.. قالوا لولا شعره لذهب ثلث لغة العرب جنان للثقافة الادبية 3 121 2019-10-24 07:05 AM
الروائي أمير تاج السر: الأدب موهبة شقية وشهادة... جنان للثقافة الادبية 4 87 2019-10-22 08:32 AM
العقد الفريد / تأليف : ابن عبد ربه الأندلسي جنان للثقافة الادبية 3 133 2019-10-20 09:18 AM
اسرار ومعلومات لا تعرفها عن زهرة الياسمين «۩۞۩-جنان الصحة والمجتمع -۩۞۩» 5 134 2019-10-20 08:43 AM
مُلح ترويح القلوب . جنان للثقافة الادبية 2 91 2019-10-16 06:53 AM
جبال أكاكوس «۞.جنان السياحة و السفر و تراث المدن.۞» 2 337 2019-10-15 05:39 AM
القَمّامة «۩۞۩- الف ليلة وليلة -۩۞۩» 5 432 2019-10-12 07:52 AM
نداءه «۩۞۩-جنان الخاطرة غير المنقولة-۩۞۩» 7 637 2019-10-08 08:49 AM

قديم منذ 2 أسابيع   #2

 -
[[ مٌسَؤالُة قًسًمِ الحيِآة آلآسٍريِهـ ]]
{؛؛؛؛ ::× ڪنْڒٍ لُنْ يُتْڪرر ×::؛؛؛؛}


الصورة الرمزية المترفه
المترفه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 131
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : منذ 37 دقيقة (11:26 PM)
 المشاركات : 2,718 [ + ]
 التقييم :  650
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
تسآلني وش آبي
آبي قلبك × آبي حبك
آبي حتى ـآ دموع عينك
آبي قربك × آبي روحك
آبي حتى ـآ دفى ـآ يدينك
آبي { قلبك يصير قلبي ×
وآبي × آيدي تظل بيدك }
آبي حزنك × آبي همك
ولو تسآلني وش آبي بعد
بقولك آبي { دنيآك لي }
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: لماذا نكبر، لماذا نحلم؟ أهم ما تعلمناه من رواية الأمير الصغير



موضووع في قمة الروووعه والجمال
هنيئا للمنتدى لأحتوائه
على مديره مـزجت بين رقي
الأسلوووب في الطرح
وروعــة الاختيار ..
.يستاهل أحلى تقييم ..


 

رد مع اقتباس
قديم منذ أسبوع واحد   #3
 -  • • آلآدارة العليا • •
* نائبة المؤسس *
{؛؛؛؛ غدق حرف؛؛؛؛}


الصورة الرمزية بسمة امل
بسمة امل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 334
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 أخر زيارة : منذ 13 ساعات (10:45 AM)
 المشاركات : 68,443 [ + ]
 التقييم :  50950
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
سبحان الله و بحمده
سبحان الله العظيم
لوني المفضل : Antiquewhite
افتراضي رد: لماذا نكبر، لماذا نحلم؟ أهم ما تعلمناه من رواية الأمير الصغير



شكرا لاناملك الراقية على جلبها
طرح مفيد وشرح جميل
لاحرمنا فيض عطاؤك
تحيتي محملة بالريحان
مع باقات تقديري ووافر امتناني ,,،


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
كاتب الموضوع نجوى الروح مشاركات 2 المشاهدات 154  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(( أحبك لا تسأليني لماذا !!؟ ) موسى غلفان واصلي «۩۞۩-ديوآن الشاعرموسى غلفان واصلي-۩۞۩» 9 2017-10-17 02:50 PM
لماذا قست قلوبنا؟ الالم «۞. جنان للمواضيع العامة والمنوعة .۞» 1 2013-02-25 08:24 AM
لماذا أبعدوا بريتني سفير الأيام «۩۞۩- جنان الرياضة العالمية والمحلية-۩۞۩» 1 2013-01-11 01:21 PM
لماذا لعن الله النامصة مخاوي الليل «۩۞۩- الإسلام والحياة -۩۞۩» 4 2012-12-14 12:53 PM
لماذا بعد الفرآق .. AboOoD «۞. جنان للمواضيع العامة والمنوعة .۞» 4 2012-11-08 06:11 AM


الساعة الآن 12:04 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd منتديات
ضاوي الغنامي الماسة الناف بار::dawi ® طيور الامل © 1,0
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
منتديات جنان المشاعر
Designed and Developed by : Jinan al.klmah