ابداع المصمم ريشة فنان
عدد مرات النقر : 83
عدد  مرات الظهور : 780,490
«۩۞۩- آعلآنات منتديات جنان المشاعر-۩۞۩»

عدد مرات النقر : 856
عدد  مرات الظهور : 13,150,765
عدد مرات النقر : 803
عدد  مرات الظهور : 13,150,762
عدد مرات النقر : 627
عدد  مرات الظهور : 9,360,623
عدد مرات النقر : 632
عدد  مرات الظهور : 9,360,621
عدد مرات النقر : 654
عدد  مرات الظهور : 9,360,625
عدد مرات النقر : 689
عدد  مرات الظهور : 9,360,623

عدد مرات النقر : 817
عدد  مرات الظهور : 13,150,664
عدد مرات النقر : 592
عدد  مرات الظهور : 9,530,939
عدد مرات النقر : 290
عدد  مرات الظهور : 7,658,9393
عدد مرات النقر : 297
عدد  مرات الظهور : 7,658,8744


آخر 10 مشاركات
ياللي تبيني حولك اليوم والغـد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          جرعات في الطريق (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ابداع تمييز فن (الكاتـب : - )           »          قصة الحاكم الصيني والصخرة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          القلوب الصافية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          7 فوائد مذهلة للزنجبيل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كل عام وانتم بالف خير (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ايش تقول للي ببالك الحين ؟؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اعترف ان (الكاتـب : - )           »          اللي يفتقد عضو/ه يجي ويقول هنا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )
الإهداءات

العودة   منتديات جنان المشاعر > «۩۞۩- الإسلام والحياة -۩۞۩» > > «۩۞۩-الانبياء عليهم افضل الصلاة واتم التسليم-۩۞۩»




تابعنا على الفيسبوك تابعنا على تويتر تابعنا على قوقل بلس تابعنا على اليوتيوب تابعنا من خلال الار اس اس

اسم العضو
كلمة المرور

الملاحظات

حوار إبراهيم مع أبيه

حوار إبراهيم مع أبيه الحمد رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فقد قص الله علينا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2018-11-23
 -  • • آلآدارة العليا • •
* نائبة المؤسس *
{؛؛؛؛ غدق حرف؛؛؛؛}
بسمة امل غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
سبحان الله و بحمده
سبحان الله العظيم
قـائـمـة الأوسـمـة
وسام الاخلاص والمحبه

مؤسس قيادي

التواجد

الادارة المميزة

لوني المفضل Antiquewhite
 رقم العضوية : 334
 تاريخ التسجيل : Oct 2011
 فترة الأقامة : 2970 يوم
 أخر زيارة : منذ 3 أسابيع (11:33 AM)
 المشاركات : 68,443 [ + ]
 التقييم : 50950
 معدل التقييم : بسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond reputeبسمة امل has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي حوار إبراهيم مع أبيه



حوار إبراهيم مع أبيه

الحمد رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فقد قص الله علينا في القرآن كثيراً من الحوارات التي كانت تدور بين أنبيائه ورسله من جهة، وبين أقوامهم من جهة أخرى، وأحياناً تدور بين الأنبياء وبين أقرب الناس إليهم نسباً كحوار نوح مع ابنه، وحوار إبراهيم عليه السلام مع أبيه آزر.
ونحب في هذا الدرس أن نستعرض هذا الحوار الذي جرى بين إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء وبين والده آزر لنستفيد من الفوائد والعبر:
لقد كان والد إبراهيم في مقدمة عابدي الأصنام، بل كان ممن ينحتها ويبيعها، وقد عزَّ على إبراهيم فعل والده الذي هو يومئذ أقرب الناس إليه، فرأى من واجبه أن يخصه بالنصيحة، وأن يحذره من عاقبة الكفر؛ فخاطبه بلهجة تسيل أدباً ورقة، مبيناً بالبرهان العقلي بطلان عبادته للأصنام قال تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدّيقاً نَّبِيّاً * إِذْ قَالَ لأبِيهِ يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يَبْصِرُ وَلاَ يُغْنِى عَنكَ شَيْئاً * يا أَبَتِ إِنّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً * يا أَبَتِ لاَ تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيّاً * يا أَبَتِ إِنّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مّنَ الرَّحْمَانِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً * قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ ألِهَتِي يا إِبْراهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لأرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيّاً * قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً * وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبّى عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاء رَبّى شَقِيّا}(مريم:41-48).
في هذه الآيات الكريمات يأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بأن يذكر في الكتاب الذي هو القرآن العظيم "أجل الكتب وأفضلها وأعلاها، هذا الكتاب المبين، والذكر الحكيم الذي إن ذكرت فيه الأخبار كانت أصدق الأخبار وأحقها، وإن ذُكر فيه الأمر والنهي كانت أجل الأوامر والنواهي، وأعدلها وأقسطها، وإن ذُكر فيه الجزاء والوعد والوعيد كان أصدق الأنباء وأحقها وأدلها على الحكمة والعدل والفضل، وإن ذكر فيه الأنبياء والمرسلون كان المذكور فيه أكمل من غيره وأفضل، ولهذا كثيراً ما يبدئ ويعيد في قصص الأنبياء الذين فضَّلهم على غيرهم، ورفع قدرهم، وأعلى أمرهم، بسبب ما قاموا به من عبادة الله ومحبته، والإنابة إليه، والقيام بحقوقه، وحقوق العباد، ودعوة الخلق إلى الله؛ والصبر على ذلك، والمقامات الفاخرة، والمنازل العالية.
فذكر الله في هذه السورة جملة من الأنبياء يأمر الله رسوله أن يذكرهم؛ لأن في ذكرهم إظهار الثناء على الله وعليهم، وبيان فضله وإحسانه إليهم، وفيه الحث على الإيمان بهم ومحبتهم، والاقتداء بهم"1.
ثم ختمت: {إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً} فجمع الله له بين الصديقية والنبوة.
و"الصديق صيغة مبالغة من الصدق؛ لشدة صدق إبراهيم في معاملته مع ربه، وصدق لهجته، كما شهد الله له بصدق معاملته في قوله: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى}(النجم:37)، وقوله: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً}(البقرة:124).
ومن صدقه في معاملته ربه: رضاه بأن يذبح ولده، وشروعه بالفعل في ذلك طاعة لربه؛ مع أن الولد فلذة من الكبد قال تعالى: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا} (الصافات:103-105).
ومن صدقه في معاملته مع ربه: صبره على الإلقاء في النار قال تعالى: {قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ}(الأنبياء:68)، وقال: {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ}(العنكبوت:24).
ومن صدقه في معاملته ربه: صبره على مفارقة الأهل والوطن فراراً لدينه كما قال تعالى: {فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي} (العنكبوت:26)، وقد هاجر من سواد العرق إلى دمشق.
وقد بيَّن الله جل وعلا في مواضع أخر أنه لم يكتف بنهيهم عن عبادة الأوثان، وبيان أنها لا تنفع ولا تضر؛ بل زاد على ذلك أنه كسرها، وجعلها جذاذاً، وترك الكبير من الأصنام؛ ولما سألوه: عمن كسرها قال لهم: إن الذي فعل ذلك هو كبير الأصنام، وأمرهم بسؤال الأصنام إن كانت تنطق قال تعالى عنه: {وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ * فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ * قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ * قَالُوا سَمِعْنَا فَتىً يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ * قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ * قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ * قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ * فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ * ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلاءِ يَنْطِقُونَ * قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ}(الأنبياء :57-67)، وقال تعالى: {فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلا تَأْكُلُونَ * مَا لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ * فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ * فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ * قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ * وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} (الصافات:91-96)، فقوله: {فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ}(الصافات:93) أي مال إلى الأصنام يضربها ضرباً بيمنه حتى جعلها جذاذاً أي قطعاً متكسرة من قولهم: جذه إذا قطعه وكسره.
وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: {إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً}، أي: كثير الصدق، ويعرف منه أن الكذبات الثلاث المذكورة في الحديث عن إبراهيم كلها في الله تعالى، وأنها في الحقيقة من الصدق لا من الكذب بمعناه الحقيقي2.
ثم بدأ إبراهيم عليه السلام بعد ذلك في حواره مع أبيه فقال كما قص الله علينا: {إِذْ قَالَ لأبِيهِ يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يَبْصِرُ وَلاَ يُغْنِى عَنكَ شَيْئاً} وتأمل معي هذا الأسلوب الدعوي الرائع؛ فقد نادى والده بلفظ الأبوة الذي يدل على حنوه عليه، وشفقته به؛ ليستميله، وليكون ذلك أكثر تأثيراً عليه، وليكسر حدَّة الأب على ابنه فقال: {يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يَبْصِرُ وَلاَ يُغْنِى عَنكَ شَيْئاً} فلم يعمد إلى أسلوب الأمر المباشر، أو النهي المباشر فيقول مثلاً: لا تعبد الشيطان أو لا تعبد ما لا يسمع، وإنما قال: {لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً} ومعنى هذه الآية: "أي لم تعبد أصناماً ناقصة في ذاتها، وفي أفعالها، فلا تسمع، ولا تبصر، ولا تملك لعابدها نفعاً ولا ضراً، بل لا تملك لأنفسها شيئاً من النفع، ولا تقدر على شيء من الدفع"3.
وهذه القضية (أي قضية التوحيد) هي أول قضية كان الأنبياء عليهم السلام يدعون أقوامهم إليها {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ}(النحل:36).
ولذا وجب علينا معاشر الدعاة أن نتأسى بهم فتكون هذه القضية هي قضيتنا الأولى التي ندعو الناس إليها قبل أي قضية.
اللمسة الثانية: قوله: {يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ}(مريم:43) فإنه لم يقل له: إنك جاهل لا علم عندك؛ بل عدل عن هذه العبارة إلى ألطف عبارة تدل على المعنى فقال: {إنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ}(مريم:43) يقول له: وإن كنت من صلبك وتراني أصغر منك لأني ولدك فاعلم أني قد أطلعت من العلم من الله على ما لم تعلمه أنت، ولا أطلعت عليه، ولا جاءك: {فَاتّبِعْنِيَ أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً} أي طريقاً مستقيماً موصلاً إلى نيل المطلوب، والنجاة من المرهوب، وذلك بعبادة الله وحده لا شريك له، وطاعته في جميع الأحوال، ونظير هذه الآية ما قاله موسى لفرعون: {وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ}(النازعات:19).
ثم قال له بعد ذلك: {يَا أَبَتِ لاَ تَعْبُدِ الشّيْطَانَ} أي لا تطعه في عبادتك هذه الأصنام فإنه هو الداعي إلى ذلك الراضي به كما قال تعالى: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ}(يس:60)وقال: {إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثاً وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَاناً مَّرِيداً}(النساء:117)؛ فمن عبد غير الله يكون قد عبد الشيطان، ومن رغب عن أن يكون عبداً لله فسيكون عبداً للشيطان لا محالة كما يقول ابن القيم في نونيته:
هربوا من الرق الذي خلقوا له فبلوا برق النفس والشيطان
ومن عبد الشيطان كان عاصياً لله: {إِنّ الشّيْطَانَ كَانَ لِلرّحْمَنِ عَصِيّاً} أي مخالفاً مستكبراً عن طاعة ربه، فطرده وأبعده؛ فلا تتبعه فتصير مثله، وفي إضافة العصيان إلى اسم الرحمن إشارة إلى أن المعاصي تمنع العبد من رحمة الله، وتغلق عليه أبوابها كما أن الطاعة هي أكبر الأسباب لنيل رحمته ولهذا قال: {يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ} أي بسبب إصرارك على الكفر، وتماديك في الطغيان: {فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً} أي في الدنيا والآخرة، فتنزل بمنازله الذميمة، وترتع في مراتعه الوخيمة.

فإذا كنت للشيطان ولياً فإنه لن يكون لك مولى ولا ناصراً ولا مغيثاً إلا إبليس، وليس إليه ولا إلى غيره من الأمر شيء،، بل اتباعك له موجب لإحاطة العذاب بك4 كما قال تعالى: {تَاللّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}(النحل:63).
وتأمل معي: كيف نسب الخوف إلى نفسه دون أبيه وهذا هو فعل الشفيق الخائف على من يشفق عليه، وقال: "يمسك" والمس ألطف من غيره، ولم يقل: ينزل بك، أو يخسف بك، ثم نكَّر العذاب فقال: عَذَابٌ ولم يقل: العذاب، ثم ذكر {الرَّحْمَنِ} ولم يقل الجبار ولا القهار تأليفاً له، واستجلاباً للإيمان بهذا الرحمن، واستشعاراً لرحمته، فأي خطاب ألين وألطف من هذا.
هكذا هو خطاب الابن لأبيه حيث تدرج معه في الدعوة، فبدأ معه بالأسهل فالأسهل: أخبره بعلمه، وأن ذلك موجب لاتباعه إياه، وأنه إن أطاعه اهتدى إلى صراط مستقيم، ثم نهاه عن عبادة الشيطان، وأخبره بما فيها من المضار، ثم حذره عقاب الله ونقمته إن أقام على حاله، وأنه إن فعل فسيكون ولياً للشيطان.
لكن مع هذا كله فإن هذه الدعوة وهذا الأسلوب الدعوي لم ينفع ذلك الشقي، بل أجاب بجواب جاهل فقال: {أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ...} يعني إن كنت لا تريد عبادتها ولا ترضاها فانته عن سبها وشتمها وعيبها، فإنك إن لم تنته عن ذلك اقتصصت منك، وشتمتك وسببتك، وهو قوله: {لأرْجُمَنّكَ}، {وَاهْجُرْنِي مَلِيّاً} قال الحسن البصري: "زماناً طويلاً"5.
سبحان الله: كيف قابل ابنه الذي دعاه ونصحه بأسلوب لطيف؛ بهذا الخطاب العنيف، وسماه باسمه، ولم يقل له: يا بني في مقابلة قوله له: يا أبت، وأنكر عليه رغبته عن عبادة الأوثان وإعراضه عنها؛ لأنه لا يعبد إلا الله وحده جل وعلا، وهدده بأنه إن لم ينته عما يقوله له ليرجمنه قيل: بالحجارة، وقيل: باللسان شتماً، والأول أظهر، ثم أمره بهجره ملياً أي: زماناً طويلاً؛ وهذه هي عادة الكفار المتعصبين لأصنامهم كلما أُفْحِمُوا بالحجة القاطعة لجؤوا إلى استعمال القوة؛ كما قال تعالى عن إبراهيم لما قال له الكفار عن أصنامهم: {ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ}(الأنبياء:65)، قال: {أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}(الأنبياء:67)، فلما أفحمهم بهذه الحجة لجؤوا إلى القوة فـ{قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ}(الأنبياء:68)، ونظيره قوله تعالى: {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ...}(الأنباء:24)، وقوله عن قوم لوط لما أفحمهم بالحجة: {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ}(النمل:56) وغيرها من الآيات.
لكن الأنبياء مع جحود أقوامهم لهم، وتهديدهم لهم؛ كانوا يقابلونهم بالصبر، وهذا خليل الله إبراهيم عليه السلام يجيب أباه بجواب عباد الرحمن عند خطاب الجاهلين حيث لم يشتمه بل صبر عليه، ولم يقابل أباه بما يكره بل قال مخاطبا له: {سَلامٌ عَلَيْكَ} أي ستسلم من خطابي إياك بالشتم والسب، وبما تكره، {سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي} وهذا وعد من إبراهيم عليه السلام لأبيه بأن يستغفر له ربه، وقد وفَّى بذلك الوعد فقال تعالى عنه أنه دعا: {وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ}(الشعراء:86)، وقال تعالى عنه: {رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ}(إبراهيم:41).
لكن الله سبحانه بيَّن له أنه عدو لله؛ فتبرأ منه إبراهيم عليه السلام ولم يستغفر له بعد ذلك قال تعالى: {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ} (التوبة:114)، وقال تعالى: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ} (التوبة:114)، والموعدة المذكورة هي قوله هنا {سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي...} الآية.
ولما اقتدى المؤمنون بإبراهيم فاستغفروا لموتاهم المشركين، واستغفر النَّبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب؛ أنزل الله فيهم: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ}(التوبة:113)، ثم قال: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ}، وبيَّن في سورة "الممتحنة" أن الاستغفار للمشركين مستثنى من الإسوة والاقتداء بإبراهيم عليه السلام قال تعالى: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ} إلى قوله: {إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ...}(الممتحنة:4) أي فلا أسوة لكم في إبراهيم في ذلك.
ولما ندم المسلمون على استغفارهم للمشركين حين قال فيهم: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ...} بيَّن الله تعالى أنهم معذورون في ذلك؛ لأنه لم يبين لهم منع ذلك قبل فعله6 فقال تعالى: {وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ}(التوبة:115).
وعودة إلى قصة إبراهيم عليه السلام فقد قال لأبيه مبيناً مكانته عند ربه: {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً} أي لطيفاً بي، كثير الإحسان إلي، فلم يزل يستغفر الله له رجاء أن يهديه الله؛ فلما تبين له أنه عدو لله، وأنه لا يفيد فيه شيئاً ترك الاستغفار له، وتبرأ منه.
ولما أيس من أبيه وقومه قال: {وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} أي أنتم وأصنامكم، {وَأَدْعُو رَبِّي} أي أعبد ربي وحده لا شريك له، {عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيّاً} وعسى هذه موجبة لا محالة فإنه عليه السلام سيد الأنبياء بعد محمد صلى الله عليه وسلم.
وهنا وقفة مع الدعاة ممن يئس من استجابة من يدعوه من المدعوين، ونفع المواعظ فيهم؛ أن عليهم أن يشتغلوا بإصلاح أنفسهم، وأن يرجوا القبول من ربهم، وأن يعتزلوا الشر وأهله كما فعل أبو الأنبياء عليه الصلاة والسلام.
فإذا اعتزلوهم وما يعملون، وتركوا الوطن والأهل؛ فإن الله سيعوضهم خيراً كثيراً؛ فقد قال الله جل جلاله في حق إبراهيم: {فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلا} من إسحاق ويعقوب {جَعَلْنَا نَبِيّاً} فحصل له هبة هؤلاء الصالحين المرسلين إلى الناس؛ الذين خصهم الله بوحيه، واختارهم لرسالته، واصطفاهم من العالمين.
{وَوَهَبْنَا لَهُمْ} أي لإبراهيم وابنيه {مِنْ رَحْمَتِنَا} وهذا يشمل جميع ما وهب الله لهم من الرحمة من العلوم النافعة، والأعمال الصالحة، والذرية الكثيرة المنتشرة الذين كثر فيهم الأنبياء والصالحون، {وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنه: "يعني الثناء الحسن"، وقال ابن جرير: "إنما قال علياً لأن جميع الملل والأديان يثنون عليهم ويمدحونهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين"7، وهذا أيضاً من الرحمة التي وهبها الله لهم؛ فإنه وعد كل محسن أن ينشر له ثناءً صادقاً بحسب إحسانه، وهؤلاء هم أئمة المحسنين، فنشر الله الثناء الحسن، الصادق العالي، الواضح غير الخفي؛ لهم، وجعل ذكرهم ملء الخافقين، والثناء عليهم ومحبتهم ملء القلوب والألسنة، فصاروا قدوة للمقتدين، وأئمة للمهتدين، ولا تزال أذكارهم في سائر العصور متجددة، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.
وفي الأخير: فإن هذا الحوار الذي دار بين إبراهيم عليه السلام وبين أبيه آزر فيه عظة وعبرة لكل من تصدر لدعوة الناس، فليقتد بهؤلاء الدعاة الموفقين، المؤيدين من قبل الله؛ لأن الله قد أمر باتباع هديهم، ومن اتباع هديهم سلوك طرقهم في الدعوة إلى الله بالعلم والحكمة، واللين والسهولة، والانتقال من مرتبة إلى مرتبة، والصبر على ذلك، وعدم السآمة منه، بل مقابلة ذلك بالصفح والعفو، والإحسان القولي والفعلي8.
والله نسأل أن يحفظنا بحفظه، وأن يوفقنا لطاعته، وصلى الله وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
................................................
1 بتصرف يسير جداً من تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (494) لعبد الرحمن بن ناصر بن السعدي، المحقق: عبد الرحمن بن معلا اللويحق، مؤسسة الرسالة، ط. الأولى (1420هـ -2000م).
2 أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن (3/425-426) محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الشنقيطي، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان.

3 تفسير السعدي (ص 494) تحقيق: عبد الرحمن بن معلا اللويحق، مؤسسة الرسالة، ط. الأولى1420هـ -2000 م.
4 انظر: تفسير القرآن العظيم (3/151) لابن كثير، المحقق: محمود حسن، دار الفكر.
5 أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن للشنقيطي (3/427).
6 انظر: أضواء البيان (3/428).
7 تفسير القرآن العظيم (3/153).
8 تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (494) بتصرف.

 

الموضوع الأصلي : حوار إبراهيم مع أبيه     -||-     المصدر : منتديات جنان المشاعر     -||-     الكاتب : بسمة امل

p,hv Yfvhidl lu Hfdi





رد مع اقتباس

اخر 10 مواضيع التي كتبها بسمة امل
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
نكت نكت جديدة نكت مضحكه نكت خفيفه نكت جميله 2020 «۩۞۩-استراحة لآتحزن-۩۞۩» 1 269 2019-11-12 06:54 AM
نشيد: أيها الركب «۩۞۩-صوتيات ومرئيات جنان الاسلامية-۩۞۩» 0 325 2019-11-12 06:45 AM
عبدالعزيز العليوي - قمراي ( حصريًا ) 2019 ஐ˚{ جنان الشيلات والقصائد الصوتية}˚ஐ˚ 1 332 2019-11-08 07:29 AM
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين 2 187 2019-10-21 02:05 PM
قصه فيها عبره «۩۞۩- الف ليلة وليلة -۩۞۩» 2 200 2019-10-21 01:56 PM
تعلموا إهداء النور لمن حولكم «۞. جنان للمواضيع العامة والمنوعة .۞» 4 208 2019-10-21 01:47 PM
أقراض البطاطا باللحم والجبنة «۩۞۩-مطبخ جنان المشاعر-۩۞۩» 6 307 2019-10-17 05:51 PM
كيف تتخلص من ضعف الشخصية؟؟ ღ₪ *~ஐ- جنان التنمية البشرية و تطوير الذات ஐ~*₪ 4 661 2019-10-17 05:19 PM
سَمفونيةٌ منْ هوآك. «۩۞۩- جنان الخواطر المنقولة -۩۞۩» 4 280 2019-10-17 05:05 PM
{ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } «۩۞۩-نسمات ايمانية-۩۞۩» 6 314 2019-10-17 04:33 PM

قديم 2018-11-24   #2

 -
[[ مٌسَؤالُة قًسًمِ الحيِآة آلآسٍريِهـ ]]
{؛؛؛؛ ::× ڪنْڒٍ لُنْ يُتْڪرر ×::؛؛؛؛}


الصورة الرمزية المترفه
المترفه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 131
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : منذ 3 أسابيع (04:43 AM)
 المشاركات : 2,718 [ + ]
 التقييم :  650
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
تسآلني وش آبي
آبي قلبك × آبي حبك
آبي حتى ـآ دموع عينك
آبي قربك × آبي روحك
آبي حتى ـآ دفى ـآ يدينك
آبي { قلبك يصير قلبي ×
وآبي × آيدي تظل بيدك }
آبي حزنك × آبي همك
ولو تسآلني وش آبي بعد
بقولك آبي { دنيآك لي }
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: حوار إبراهيم مع أبيه



عاشت الايادي
يا ربي دوم الابداع


 

رد مع اقتباس
قديم 2018-11-26   #3
 -  • • آلآدارة العليا • •
* نائبة المؤسس *
{؛؛؛؛ غدق حرف؛؛؛؛}


الصورة الرمزية بسمة امل
بسمة امل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 334
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 أخر زيارة : منذ 3 أسابيع (11:33 AM)
 المشاركات : 68,443 [ + ]
 التقييم :  50950
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
سبحان الله و بحمده
سبحان الله العظيم
لوني المفضل : Antiquewhite
افتراضي رد: حوار إبراهيم مع أبيه



المترفه
لحُضورٍعھ نَعھْهَة اليـآإسمين ..
حٍين تًشدغ‰ بًين غ‰ردَة الحرٌغ‰ف .. غ‰حًدآإئق المعًنى ..
شعھراً لعھ مٍن الأعّمـآإق ..
عھْل التقديّر غ‰الإحترًآإم لحضغ‰رِعھ الرآإقي


 

رد مع اقتباس
قديم 2019-06-28   #4
 -

[[ عواصف مزهره ]]
{؛؛؛؛ ::جنة حرف وهبوب فكره×::؛؛؛؛}


الصورة الرمزية شبية الريح
شبية الريح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4779
 تاريخ التسجيل :  Jun 2019
 أخر زيارة : 2019-07-08 (12:26 PM)
 المشاركات : 332 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: حوار إبراهيم مع أبيه





 

رد مع اقتباس
قديم 2019-06-30   #5
 -  • • آلآدارة العليا • •
* نائبة المؤسس *
{؛؛؛؛ غدق حرف؛؛؛؛}


الصورة الرمزية بسمة امل
بسمة امل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 334
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 أخر زيارة : منذ 3 أسابيع (11:33 AM)
 المشاركات : 68,443 [ + ]
 التقييم :  50950
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
سبحان الله و بحمده
سبحان الله العظيم
لوني المفضل : Antiquewhite
افتراضي رد: حوار إبراهيم مع أبيه



شبية الريح
أشكرك على مرورك الرآآئع
تتعطر وتشرف متصفحي بحضورك
لك أعذب زهور اليآسمين
دمت بكل خير


 

رد مع اقتباس
قديم 2019-06-30   #6
 -

[[ عـطـرٌ ممزوج ٌ بــ { آنفاسه ]]
{؛؛؛؛ ::×مِےـليّےـكےـة قَےـلبّـهےـِ×::؛؛؛؛}


الصورة الرمزية جنان الكلمة
جنان الكلمة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 أخر زيارة : منذ أسبوع واحد (07:31 PM)
 المشاركات : 71,702 [ + ]
 التقييم :  71571
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
تعلمت ان العطا لوزاد عن حده خطا
تعلمت ان الجميل مايملا كفوف البخيل
تعلمت ان العيون اذاعشقت تصير ستر وغطا
وان أصدق دروب المحبه ماتبغى دليل
بس إنت
أغلامن مشى على الأرض ووطا
وصدقني
غلاك مومحتاج لدليل
لوني المفضل : Darkred
افتراضي رد: حوار إبراهيم مع أبيه



موضوع قيم ومفيد يعطيك العافيه
بارك الله فيك ودامت جهودك المميزه والحضور
دمتي في رعاية الله وحفظه


 

رد مع اقتباس
قديم 2019-07-01   #7
 -  • • آلآدارة العليا • •
* نائبة المؤسس *
{؛؛؛؛ غدق حرف؛؛؛؛}


الصورة الرمزية بسمة امل
بسمة امل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 334
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 أخر زيارة : منذ 3 أسابيع (11:33 AM)
 المشاركات : 68,443 [ + ]
 التقييم :  50950
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
سبحان الله و بحمده
سبحان الله العظيم
لوني المفضل : Antiquewhite
افتراضي رد: حوار إبراهيم مع أبيه



جنان
أشكرك على مرورك الرآآئع
تتعطر وتشرف متصفحي بحضورك
لك أعذب زهور اليآسمين
دمت بكل خير


 

رد مع اقتباس
قديم 2019-07-27   #8
 -  *المدير العام للموقع*
{؛؛؛؛مزن الغمام؛؛؛؛}


الصورة الرمزية °•.ღ.•°طلة سحابه°•.ღ.•°
°•.ღ.•°طلة سحابه°•.ღ.•° غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1295
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : منذ أسبوع واحد (04:43 PM)
 المشاركات : 19,194 [ + ]
 التقييم :  1454
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
كن كالسحاب ، صمتهُ طل وكلامه قطرات خيّر
لوني المفضل : Darkred
افتراضي رد: حوار إبراهيم مع أبيه



يّعَ ـطٌيّك آلَعَ ـآفُيّة
تُسًسًـلَمِ آيّدُيّنٌك عَ ـلَى روِعَ ـة آلَطٌرحً ـ
عَ ـسًسًـآك عَ ـلَى آلَقَوِة

نٌنٌتُظٌـر آلَمِزَيّدُ مِنٌ آلَجَ ـدُيّدُ آلَمِمِيّزَ


 

رد مع اقتباس
قديم 2019-10-25   #9
 -  • • مديرة الموقع • •
* آدري الموقع *
{؛؛؛؛ منوة البحار؛؛؛؛}


الصورة الرمزية العسل قلبي
العسل قلبي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 435
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : منذ 9 ساعات (04:56 PM)
 المشاركات : 13,744 [ + ]
 التقييم :  4444
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لآاله الا الله محمدا رسول الله
لوني المفضل : Crimson
افتراضي رد: حوار إبراهيم مع أبيه



موضوع في غاية الاهميه
اشكرك عزيزتي على طرحك القيم
والله يعطيك العافيه
سلمتي على روعة ماخترتي


 

رد مع اقتباس
قديم 2019-10-26   #10
 -

[[ سمو ودلال ]]
{؛؛؛؛ ::ماسية الحضور×::؛؛؛؛}


الصورة الرمزية بنت عدوان
بنت عدوان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4799
 تاريخ التسجيل :  Aug 2019
 أخر زيارة : منذ 5 يوم (05:13 AM)
 المشاركات : 363 [ + ]
 التقييم :  60
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لابتي عدوان لا جتمعت أرياها
رجت جبال الجزيره عزاويها
كل قمة ترفع الراس نرقاها
غصب لو أن ازرق الجن حاميها
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: حوار إبراهيم مع أبيه



جزاج الله خير

وبارك الله فيج


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
كاتب الموضوع بسمة امل مشاركات 13 المشاهدات 1467  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يالبى قلبه كل ما قال لبيه العسل قلبي «۩۞۩-جنان الشعر المنقول -۩۞۩» 3 2017-10-19 06:11 PM
لبيه ياروح الغلا قول وش فيك طلال محمد «۩۞۩-جنان الشعر المنقول -۩۞۩» 10 2017-10-07 09:54 AM
لبيه لعيونك ثم لبيه؟؟؟؟ السيف السعودي «۩۞۩-جنان الخاطرة غير المنقولة-۩۞۩» 10 2013-08-23 12:07 AM
لبيه عبير الورد «۩۞۩- جنان الخواطر المنقولة -۩۞۩» 5 2012-12-21 10:18 AM
يا سائله عني من القلب لبيه جنان الكلمة وسائط ، مسجات ، رسائل ، MMS ، sms 2 2011-04-21 07:10 PM


الساعة الآن 02:18 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd منتديات
ضاوي الغنامي الماسة الناف بار::dawi ® طيور الامل © 1,0
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
منتديات جنان المشاعر
Designed and Developed by : Jinan al.klmah